يحكى أن خالد عبد الله القسري كان أمير البصرة فجاء إليه جماعة متعلقون بشاب ذي جمال باهر وأدب ظاهر ، وعقل وافر وهو حسن الصورة طيب الرائحة وعليه سكينة ووقار ...
فقدموه إلى خالد فسألهم عن قصته ..قالوا هذا لص أصبناه البارحة في منزلنا فنظر إليه خالد فأعجبه حسن هيئته ونظافته، فقال :خلوا عنه ثم دنا منه وسأله عن قصته ، فقال: إن القوم صادقون فيما قالوه والأمر على ما ذكروا. فقال له خالد : ما حملك على ذلك وأنت في هيئة جميلة وصورة حسنة؟ قال : حملني على ذلك الطمع في الدنيا وقضاء الله سبحانه وتعالى فقال له خالد :ثكلتك أمك ! أما كان لك في جمال وجهك وكمال عقلك وحسن أدبك زاجر يزجرك عن السرقة . قال دع عنك أيها الأمير, وامض إلى ما أمر الله تعالى به فذلك بما كسبت يداي وما الله بظلام للعبيد. فسكت خالد ساعة يفكر في أمر الفتى ولم يقتنع بأنه سارق حاول معه جاهدا ليعترف بغير ذلك لكنه أبى فأمر خالد بسجنه ودعا الناس لحضور عقوبته بقطع يده أخذ يردد الفتى في السجن : هددني خالد بقطع يدي إن لم أبح عنده بقصتها فقلت : هيهات أن أبوح بما تضمن القلب من محبتها ! قطع يدي بالذي اعترفت به أهون للقلب من فضيحتها حاول خالد معه ليعترف بعد أن سمع هذه الأبيات دون جدوى وفي اليوم التالي اجتمع الناس حوله ولم يره أحد إلا وبكى حاول خالد أن يخفف عنه الحد (بقطع يده) دون جدوى فأمر الجزار بقطع يده وفي هذه الأثناء خرجت من بين الجموع جارية أسفرت عن وجه كأنه القمر ونادت بأعلى صوتها : أخالد هذا مستهام متيم رمته لحاظي عن قسي الحمالق أقر بما لم يقترفه كأنه رأى ذاك خيرا من هتيكة عاشق فمهلا عن الصب الكئيب فإنه كريم السجايا في الورى غير سارق فسأل خالد المرأة عن القصة فأخبرته بأن هذا الفتى عاشق لها وهي عاشقة له وإنما أراد زيارتها فتوجه إلى دار أهلها ورمى حجرا في الدار ليعلمها بمجيئه فسمع أبوها وأخوتها صوت الحجر فصعدوا إليه فلما أحس بهم جمع قماش البيت كله وأراهم أنه سارق سترا على معشوقته وأصر على ذلك حتى لا يفضحني فقال خالد : إنه لخليق بأن يسعف بمراده. فأمر له بعشرة آلاف درهم ومثلهم للفتاة وأذن والدها لتزويجها وكان ذلك .......!! من حكا يا ألف ليلة وليلة هل هو موجود؟هل هو حقيقي؟...... أم أنه كلمات في سطور من حكايات ألف ليلة وليلة ؟؟؟ لا أدري ؟؟!!! ............. ومن يدري؟؟؟؟!!!
أضف تعليقا
من Satellite Provider
تحياتي
انا ادري انه في زمان الحب العذري
والانسان ما قبل الحضارة والدولار
والحدود كانوا يضحون بانفسهم على ان لايصيب الحبيب مكروه..ويقال انهم كانوا لايعرفون تزييف المشاعر وقول الالفاض العشقيه والهيام للمحبوب كذبا وزورا ..ورو. في كتب التأريخ انهم يحبون ويعشقون مرة واحد .لا لمثل زماننا يحبون على عددوجبات الطعام والاكثر قبلالطعام وبعده. ويقال ان الوفاء عندهم لامثيل له الوفاء لبعضهم لا للحبيب فقط . فلا عجب ان يقبل هذا الشاب ان تقطع يده على ان يسبب ضررا لمحبوبته
ارجو ان لايعملها احد ويتورط .
من باب التجربه ..صحيح ان لاقطع ليد السارق في زماننا ..كما لاوجود للحب
قصه جميله
ولديه اخرى اطلعي عليها
ناصر
http://nasiralshabany.jeeran.com/archive/2007/5/227085.html
من سوريا

مايا
أنت تدي !!!!! كما أنا أدريد !!!!!
انه لم يعد وجود لهكذا حب .... جميل انك ذكرتي انها قصة من الف ليلة وليلة ....
وإلا كانت قصة خيالية كتير ومالها عادية !!!!!!!!!!!!!!
بانتظار قصصك يلي مو عادية ابدا"
من سوريا

هل تعلمي ياصديقتي
الحمد لله ان الكتب خلدة هكذا حب والى كان انقرض ومادرينا كيف هو
كوني بخير
من سوريا

جاري العزيز ناصر كان وكان فعل ماض ناقص مو؟ كما قلت أعتقد أن الحب العذري انقرض في زماننا
شكرا جزيلا على مرورك
دمت بخير
من سوريا

غاليتي هالة
أدري... نعم ..للأسف ...أدري ... وأسفي أني أدري
أنو هي من ألف ليلة وليلة
مع حبي لهالة وأنشالله ما بضل لحالا
من سوريا

صديقي العزيز حامل المسك
للاسف بالفعل هي القصص أنقرضت
بس قولتك منيح كتير انو الكتب ذكرتنا انو كان في حب عذري يوما ما
شكرا لمرورك لقد عبق المكان بطيب المسك
من المملكة العربية السعودية

نعود للانسان الانسان ذو العقل الرشيد الفذ الشديد قبل ان تقطع يده على الكشف عن معشوقته والله يستر ما دام العبد ساتر وكان له ما اراد من الهوى وتزوج منها ويالها من قصصا مليئة وتعد تحفة في هذه الايام من النوادر ان نسمع بها والشيخ والعلامة سعيد بن المسيب زوج ابنته من طالب علم غاب عن الدرس اسبوعا بدون ان يعلم اتاه بها في الليل والله شاهده وكان طلبها امير المؤمنين لابنه اين شباب اليوم من هذه الجمل حكايات الحب نحكيها والكل يعلم بها اين المرؤة يا شباب الامة يرضى لنفسه ونفسه سوءا ويحرمه على اخته والشرف مرفوعا
لك الاحترام على هذه القصة
عاشق المطر
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من Satellite Provider
تحياتي
انا ادري انه في زمان الحب العذري
والانسان ما قبل الحضارة والدولار
والحدود كانوا يضحون بانفسهم على ان لايصيب الحبيب مكروه..ويقال انهم كانوا لايعرفون تزييف المشاعر وقول الالفاض العشقيه والهيام للمحبوب كذبا وزورا ..ورو. في كتب التأريخ انهم يحبون ويعشقون مرة واحد .لا لمثل زماننا يحبون على عددوجبات الطعام والاكثر قبلالطعام وبعده. ويقال ان الوفاء عندهم لامثيل له الوفاء لبعضهم لا للحبيب فقط . فلا عجب ان يقبل هذا الشاب ان تقطع يده على ان يسبب ضررا لمحبوبته
ارجو ان لايعملها احد ويتورط .
من باب التجربه ..صحيح ان لاقطع ليد السارق في زماننا ..كما لاوجود للحب
قصه جميله
ناصر